المقالات
- 0
- 1
- 2
- 3
- 4
- 5
- 6
- 7
المتواجد الأن
| الدعارة السياسية |
| الكاتب الدكتور الشرعبي on الجمعة, 15 أبريل 2011 17:57 |
|
استاذ جامعي واكاديمي يمني يرد على خطاب الرئيس المخلوع صالح اليوم الجمعة 15 ابريل,, خاص - المركز الاعلامي لساحة التغيير,,,, ان الانحدار والتدني الذي وصل إليه رمز الفساد وقائدة في اليمن هو الأول من نوعه على وجه الكرة الأرضية، لقد سمعنا القذافي يصف شعبه بالجرذان والمدمنين غير أن زعيم الفساد في اليمن فاق عليه حيث قذف شعبه وفي خطاب رسمي ألقاه في ميدان السبعين يوم الجمعة 15 ابريل 2011م أمام جمع لا يتجاوز آلاف من المستفيدين من الفساد والمستأجرين من الفقراء، قذف الشعب علنا بممارسة الرذيلة في ميادين التغيير والتحرير. إنها الدعارة السياسية التي لجأ إليها في هذا الأسبوع، لم يجد شيء يتحدث عنه لأن قاموس الكذب السياسي والاقتصادي وفزاعات الارهاب والقنص والقتل والاختطاف والإرهاب نفدت ولم يعد احدا يلتفت إليها أو يخشاها. وهذا ما دفع قائد الفساد إلى فتح قاموس جديد بمسمى الدعارة السياسية. استعان رئيس الفساد بصفحات سيئة من حياته الأولى في المجال السياسي والعسكري لتكون مقدمة أولى لمفردات هذا القاموس الجديد (الدعارة السياسية)، فمن المعلوم لدى غالبية الشعب اليمني أن رئيس الفساد بدأ حياته بتهريب الخمور والمخدرات. فقد مارس ذلك عندما كان قائدا لمعسكر خالد ثم زادت شهرته أكثر عندما كان قائدا للواء تعز لأنه أضاف إلى ذلك النشاط نشاطا جديدا هو (........) يستحي لساني ذكر ما كان يدور في منطقة الجحملية بتعز. ثم انطلق من هذه الأنشطة غير الشريفة إلى عمليات القتل المنظم التي من أبرزها المشاركة في قتل الحمدي وأخيه. وحتى وصل إلى رأس السلطة ، ثم أسس دولة الفساد الكبير. هذه هي الخلفية الثقافية والأخلاقية التي استند إليها رئيس الفساد في قذف الحرائر في ميادين التغيير والتحرير، يصف بنات وأمهات هذا الجيل اليمني العظيم بالعهر، لماذا ؟؟ لأن هذا الجيل اليمني العظيم أوشك بصدره العاري الطاهر على إسقاط حصون وقلاع وجذور الفساد التي أسسها الرئيس الفاسد وشيد أركانها خلال 33 عاما دون أن يطلق رصاصة واحدة على سحرة وبلاطجة الحزب الفاسد ومن يستعين بهم ويشتريهم بالمال. كل العالم الحر يقف إجلالا واحتراما للشباب اليمني الذي يقود التغيير بصبر وحنكة وحكمة رغم الاستفزازات والقهر. ليس غريبا على قائد الفساد أن يشتم شعبه، ونحن بدورنا نطلب إقامة الحد عليه، يجلد الرئيس الفاسد مائة جلدة عن كل بنت من بناتنا وعن كل أم من أمهاتنا في ميادين التغيير والتحرير. لم يحترم الشعب حين سرق البترول والغاز وجعل من وزير المالية أمين صندوق لديه والبنك المركزي اليمني جعله إحدى الخزن التي يمتلكها، والآن يثير أزمة الغاز ويقطع الكهرباء متى يشاء ويخطف من يشاء ويقتل من يشاء وينفذ القوانين قبل أن تصدر. تبا لك من رئيس بائس بغير شرف، تتآمر على شعبك مع الدول الأجنبية تارة وتقتله وتصفه بالإرهاب تارة وتسرقه33 عاما ولم يتكلم أحد عن هذه المليارات، أما الشرف فأنت لا تملكه ولن تستطيع أن تسرقه من الشعب لتضيفه إلى الأرصدة التي نهبتها من الشعب اليمني. تحية إجلال وتقدير وإكبار واحترام لكل بناتنا وأمهاتنا وشبابنا وإخواننا في ميادين التحرير والتغيير والخلود لشهداء الثورة اليمنية البيضاء والموت لكل الفاسدين والحاقدين على الشعب اليمني.
|



















